القائمة الرئيسية

الصفحات

12 طريقة للتعامل مع الطالب المشاغب

 عزيزي المعلم 

من المؤكد انك تقابل العديد من المشاكل داخل الصف ومن اكثرها الطالب المشاغب 

وإليك بعض الطرق الفعالة لذلك



1- لا تصرخ في وجه الطالب المشاغب

الأطفال يعرفون أن اللحظة التي يسيئون بها التصرف قد يباغتهم أحد الكبار بالصراخ في وجوههم للتعبير عن الغضب الذي يتملكهم . وهذه للأسف أحد الطرق السيئة في التعامل مع الطلاب لما لها من أثر سلبي على الطالب.

في هذه الحالة لا بد للمعلم من أن يتمالك نفسه وأن يكون هادئ مع الطالب المشاغب وهو بحاجة إلى تحذيره بشكل خاص وبطريقة لطيفة لأنه عندما نكون هادئين، يمكن لطلابنا سماع ما نقوله لهم. إنهم لن ينفقوا طاقاتهم في حماية أنفسهم والدفاع عنها. قد ترى حتى أنهم بدأوا في التفكير في أفعالهم والقيام في تعديل سلوكهم.


2- احذر من العقاب الجسدي

بغض النظر عن ما يفعله المعلم من عمل مرهق عقليا وجسدياً، إلا أن ذلك لا يعطي مبرر للمعلم باستخدام العقاب الجسدي لإنهاء حالة المشاغبة في الصف. العقاب البدني هو قرار يتخذه الوالد وليس المعلم. إذا كنت تشعر وكأنك على وشك أن تدير صفعة ل الطالب المشاغب، اكبح نفسك واتصل بالمدير أو الوالدين.


3- تعزيز السلوك الايجابي

إن الإجراءات الاستباقية التي يفعلها المدرس قد تغنيه عن الكثير من المشاكل التي قد تواجهه. لذلك فان مكافئة الطالب الجيد والثناء عليه يعمل على إنشاء أجواء داخل الغرفة الصفية تعمل على ضبط إيقاع الطلاب، بالإضافة الى ذلك تعمل على السيطرة على الطلبة المشاكسبن من خلال تطلعهم لكسب موقف أو مكافأة من المعلم.


4- كسر القواعد والخروج عن المألوف

الطلاب المشاغبين لديهم أيضا جانب مضيء لا بد للمعلم من تنميتها. من البديهي لدى المعلمين أن يكلف الطالب المنضبط إحدى المهام كرصد الغياب أو ما شابه. لكن من الامور التي تعمل على ضبط الطالب المشاغب هو تكليفه بأحد تلك المهام من المعلم مباشرة لأن ذلك سيؤثر بشخصية الطالب وتحمله للمسؤولية. لكن احذر أن تنسى تكليف الطلبة المنضبطين.


5- فرض التعاون بين الطلاب

إذا كان الطالب يفعل شيئا يمكن أن يكون ضارا أو خطرا، فانه بدلا من معاقبة الطالب فقط، على المعلم إبلاغ الطلاب أن العقوبة ستكون على المجموعة بأكملها. عندما يعلم الطالب أن مجموعته بأكملها تتأثر به وتصرفاته عندها سيعمل جاهدا على كبح جماحه ومساعدة المجموعة في أن تكون في طليعة المجموعات داخل الغرفة الصفية. بالإضافة إلى تعليم الطلاب المشاغبين قيمة الانضباط، فإنه سيتم أيضا تعليم مجموعة من الطلاب قيمة المسؤولية الجماعية.


6- التجاهل

 يهدف الطالب المشاغب في الحصة الدراسية غالباً إلى لفت انتباه من حوله؛ وعليه فإنّ إعطاءه تنبيهاً بين الفترة والأخرى للتوقّف عن السلوك الخاطئ يعني أنّه حصل على مُراده، ويعني استمراره في مشاغبته، أمّا بالتجاهل، فهذا يُبيّن له أنّ الطريقة التي يتصرّف بها لن تمنع المعلّم من أن يكون متميزاً وقادراً على الشرح، كما يفهم بقية الطلاب أنّ السلوك الجيد فقط هو الجدير باهتمام بالمعلّم لا غيره، وفي النهاية، سيملّ الطالب من سلوكياته، وسيلتزم الهدوء.


7-التحدّث إلى الطالب المشاغب على انفراد 

يُمكن التحدّث إلى الطالب المشاغب بهدف الوصول إلى حلٍّ يُنهي سلوكياته الخاطئة؛ إذ يُمكن سؤاله عما إذا كان يشعر بالملل، أو ما إذا كانت الدروس سهلة جداً أو صعبة جداً بالنسبةِ له، أو عن السبب الذي يدفعه للمشاغبة، كما يُمكن تذكيره بالمجهود الذي تنفقه عائلته في سبيل تعليمه، خصوصاً إذا ما كان التدريس في مدرسة خاصّة مرتفعة الرسوم، مع الإشارة إلى أنّ هذا الحديث يجب أن يدور بين المعلّم والطالب فقط وليس أمام زملائه؛ إذ سيكون الحديث أكثر صدقاً في هذه الحالة، وستكون النتائج أكثر فعاليّة.

 8-الإشارات أو العبارات المختصرة 

إذا فشل التجاهل في حلّ مشكلة الطالب المشاغب، يُمكن اللجوء للإشارات غير اللفظية كمرحلة ثانية، بحيث يقوم المعلّم بإجراء التواصل بالعين مع الطالب عند بدئه بممارسة السلوك الخاطئ، بحيث يُعطيه فرصة لتعديل سلوكه، دون إشراك كامل الصف في ذلك؛ فإن فشلت هذه العملية أيضًا، يُمكن اللجوء للعبارات المختصرة والحازمة، إذ يُمكن أن يقول المعلّم: "رجاءً واصل العمل أو الاستماع بهدوء"، دون اللجوء للصراخ أو تبادل الكلام معه.

 

 9-تخصيص حصص لموضوعات غير أكاديميّة 

يُمكن للمعلّم تخصيص حصّة أو اثنتين أسبوعياً للتحدّث مع الطلاب حول مواضيع غير أكاديمية كالرياضة مثلًا، أو مشاهدة برامج تلفزيونية يفضّلونها، كما يُمكن خلالها التحدّث عن التجارب المدرسيّة الشخصيّة بشكلٍ عام ومشاركة بعض تفاصيلها معهم.


10-الرفق واللين 

 لا شك أن هذا الطالب المشاغب ليس في المدرسة فحسب ولكنه مشاغب في المنزل أيضًا وأمام هذا فإنه لا يجد سوى الضرب من والديه كردع لسلوكه هذا الذي يسلكه ولا يستجيب لأي محاولات للترويض، مع تكرار الأمر، صارت هذه الشفرة المتبادلة، الطفل يرد بالمزيد من الشغب والآباء يعاقبون بمنتهى العنف، ولذلك يذهب الطفل إلى المدرسة مهيئًا نفسيًا للعنف فتعامله أنت بالرفق واللين، تخيل أثر هذا عليه إلى أبعد حد ستجد أن الأمر أصبح له بالغ الأثر


11-تكليف بمهام قيادية

 يفتقر الطالب المشاغب إلى ثقة الآخرين فيه، فيراه الجميع شخص غير جدير بالمسئولية ومشاغب ولا يمكن أن يتم تكليفه بأي دور قيادي سواء من الأسرة .. إذا قمت بتكليف هذا الطالب المشاغب بمهام قيادية، إذا أوكلت إليه أمرًا لفعله حتى إن كان صغيرًا، ، أي شيء يشعر معه بأنه جدير بالمسئولية وأنك اخترته هو تحديدًا لأنك تشعر بالثقة فيه؟ وهذا دائمًا ما يعجل الأمور تسير نحو الأفضل مع الطالب ويشعر أنه أخيرًا ينال التقدير مثله مثل أقرانه.


12- تحويل الطاقة بداخله إلى طاقة إيجابية

 لا ريب أن كل طفل لديه طاقة، ويريد تفريغها واختار طريق الشغب لتفريغها، وهي طريقة سلبية بديهيًا، ولكن كيف يمكننا تحويل هذه الطريقة إيجابيا؟ مثلا نرى ما الذي يحبه الطفل؟ ما الذي يريده؟ هل يحب لعب الكرة؟ هل يحب رسم اللوحات؟ هل يحب التمثيل أو الموسيقى؟ نصنع من هذه التوجهات طاقات إيجابية بدلا من الطاقات السلبية .

تعليقات